الحر العاملي
137
وسائل الشيعة ( آل البيت )
أمر لبس ثوبين من أغلظ ثيابه وأخشنها ، ثم ركع في آخر الليل ركعتين حتى إذا كان في آخر سجدة من سجوده سبح الله مائة تسبيحة ، وحمد الله مائة مرة ، وهلل الله مائة مرة ، وكبر الله مائة مرة ، ثم يعترف بذنوبه كلها ، ما عرف منها . أقر له تبارك وتعالى به في سجوده ، وما لم يذكر منها اعترف به جملة ، ثم يدعو الله عز وجل ويفضي بركبتيه إلى الأرض . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك . ( 1 ) 30 - باب استحباب صلاة أم المريض ودعائها له بالشفاء ( 10247 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عثمان أبي إسماعيل السراج ، عن عبد الله بن وضاح ، عن علي بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن الأرقط وأمه أم سلمة أخت أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مرضت مرضا شديدا في شهر رمضان حتى ثقلت - إلى أن قال - فجزعت علي أمي ، فقال لها أبو عبد الله ( عليه السلام ) خالي : اصعدي إلى فوق البيت فابرزي إلى السماء وصلي ركعتين ، فإذا سلمت فقولي : اللهم إنك وهبته لي ولم يك شيئا ، اللهم إني أستوهبكه مبتدءا فأعرنيه ، قال : ففعلت فأفقت وقعدت ، ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحروا بها وتسحرت معهم . ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله . ( 1 ) ( 10248 ) 2 - وعنه ، عن أحمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدخلت عليه امرأة ، فذكرت أنها تركت
--> ( 1 ) تقدم في البابين 12 و 19 من أبواب الصلوات المندوبة وفي الباب 28 باطلاقه وأكثر أحاديث أبواب صلاة الكسوف ، ويأتي في الباب 31 من هذه الأبواب الباب 30 فيه حديثان 1 - الكافي 3 : 478 / 6 . ( 1 ) التهذيب 3 : 313 / 970 . 2 - الكافي 3 : 479 / 11 .